وقال مالك ١ وأحمد ٢: مصرفه مصرف الفيء.
وقال الشافعي: مصرف الزكاة ٣.
*واختلفوا في مصرف الركاز:
فقال أبو حنيفة: مصرفه كالمعدن ٤.
وقال الشافعي: مصرف الزكاة ٥.
وعن أحمد قولان، أحدهما: كالفيء، والثاني: كالزكاة ٦.
وقال مالك: هو كالغنيمة والجزية يصرفه الإمام بحسب ما يراه من المصلحة ٧.
*وزكاة المعدن تختص بالذهب والفضة عند مالك والشافعي دون غيرهما من الجواهر ٨.
وقال أبو حنيفة: المعدن كلما يستخرج من الأرض مما ينطبع كالحديد والرصاص ٩.
وقال أحمد: تتعلق الزكاة بالمنطبع وغيره حتى الكحل ١٠.
* * * * *
١ التفريع (١/٢٧٩) ، الكافي عبد البر (١/٢٥٧) .٢ مذهب أحمد: أن مصرفه مصرف الزكاة، وعنه رواية: أن مصرفه مصرف الفيء.المحرر (١/٢٢٢) ، الإنصاف (٣/١٢٠) .٣ هذا هو المشهور عنه، والقول الثاني: أنه يصرف مصرف الفيء. مغني المحتاج (١/٢٩٥) .٤مختصر الطحاوي (٤٩) ، المختار (١/١١٧) .٥ هذا هو أصح القولين عنه، والثاني: أن مصرفه مصرف الفيء.فتح العزيز (٦/١٠٣) ، الروضة (٢/٢٨٦) .٦ والأول المذهب.المسائل لأبي يعلي (١/٢٤٥) ، الإنصاف (٣/١٢٤) .٧ المدونة (١/٢٩٠) ، الإشراف للقاضي عبد الوهاب (١/١٨٥) .٨ المدونة (١/٢٨٧) ، التفريع (١/٢٧٨) ، الأم (٢/٤٥) ، المجموع (٥/٧٧) .٩ تبيين الحقائق (١/٢٨٨) ، مجمع الأنهر (١/٢١٢) .١٠ المغني (٣/٢٤) ، الكافي لابن قدامة (١/٣١٢) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.