وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، ثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا وُهَيْبٌ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا غَالِبٍ يُحَدِّثُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَبَاحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حُوَيْطِبٍ، يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لا صَلاةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ، وَلا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِي، وَلا يُؤْمِنُ بِي مَنْ لا يُحِبُّ الأَنْصَارَ» .
كَذَلِكَ رَوَاهُ عَفَّانُ: (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ سَمِعَ أَبَا غَالِبٍ) وَهُوَ غَلَطٌ، وَالصَّوَابُ: (سَمِعَ أَبَا ثِفَالٍ) وَهُوَ الْمُرِّيُّ الشَّاعِرُ، وَاسْمُهُ ثُمَامَةُ بْنُ وَائِلِ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ حُمَامٍ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ.
وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَنْ أَبُو ثِفَالٍ؟ .
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: أَبُو بَكْرِ بْنُ حُوَيْطِبٍ، يُقَالُ: اسْمُهُ رَبَاحٌ، وَيُقَالُ: اسْمُهُ كُنْيَتُهُ، رَوَى عَنْ جَدَّتِهِ يُقَالُ: حَدِيثُهُ مُرْسَلٌ.
وَقَدْ سُئِلَ الدَّارَاقُطْنِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ الأَسْلَمِيُّ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ: فَقَالَ وُهَيْبٌ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنِ ابْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِي ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحٍ، عَنْ جَدَّتِهِ، عَنْ أَبِيهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. . . وَذَكَرَ الاخْتِلافَ فِيهِ، وَقَالَ: وَالصَّحِيحُ قَوْلُ وُهَيْبٍ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.