وورد لفظ النهر في القرآن في (٣) مواضع، وبلفظ الجمع في (٥١) مواضع (١).
أما في السنة فقد وردت البحار في (٥٩) حديثاً (٢).
وذكر بعض المفسرين أن البحر في القرآن ورد على أنحاء (٣):
الأول: بمعنى ضد البر: {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا}(٤)، {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ}(٥).
الثاني: بمعنى بحر فارس والروم: {وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ}(٦).
الثالث: بمعنى البحر الذي تحت العرش المجيد، وفيه عجائب لا يعلمها إلا الله: {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (٤) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (٥) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} (٧).
الرابع: بمعنى الأرياف والقرى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ}(٨) أي فى البوادى والحواضر.
أما النهر فورد على أنحاء كذلك (٩):
الأول: نهر الأردن بالشام، في قوله تعالى:{إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ}(١٠).
الثاني: معناه العيون. قال تعالى:{فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ}(١١).