رسول الله، قال:"فهل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه حجاب؟ " قالوا: لا يا رسول الله، قال:"فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك" ...
ثم ذكر حشر الناس يوم القيامة، ومن يجوز الصراط ثم قال:"وبه كلاليب مثل شوك السعدان. أما رأيتم شوك السعدان؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، قال:"فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله".
ثم ذكر صفة الذين يخرجون من النار من أهل السجود فقال:"فيُخرجونهم قد امتحشوا (١)، فيصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة فينبتون نبات الحبة (٢) في حميل السيل (٣) " الحديث (٤).
(١) بفتح المثناة والمهملة وضم المعجمة. أي احترقوا وزنه ومعناه. انظر: فتح الباري: ١/ ٤٥٧. (٢) بكسر أوله. قال: الفراء هي بزر البقل البري، وقال أبو عمرو: نبت ينبت في الحشيش، وقيل: ما كان في النبات له اسم فواحده حبة بالفتح، وما لا اسم له حبة بالكسر. انظر: فتح الباري: ١/ ١٠١. (٣) هو ما يجيء به السيل من طين وغيره فعيل بمعنى مفعول وقيل هو خاص بما لم يصك قطره ولبعضهم بالهمزة بدل اللام وهو كالحمأة. انظر: فتح الباري: ١/ ١٠٨. (٤) صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب: الصراط جسر جهنم: ١٢٧٥ برقم (٦٥٧٣).