(وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا (١٩) وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (٢٠) عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا (٢١) إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا (٢٢)):
[المفردات]
(يَطُوفُ): من قولهم: طاف بالشيءِ: دار حوله، ومنه الطائف، وهو الذي يخدمك برفق وعناية.
(وِلْدَانٌ): جمع وليد، وهو الصبي والعبد.
(مُخَلَّدُونَ): باقون دائمون لا يهرمون، وقيل: غير ذلك.
(ثَمَّ): هناك في الجنة.
(سُندُسٍ): ما رقَّ من ثياب الحرير.
(إِسْتَبْرَقٌ): ما غلظ من ثياب الحرير.
(طَهُورًا): بالغًا في الطهر غايته، وقيل: غير ذلك وسيأْتي.
(مَشْكُورًا): مقبولًا لدي الله مُثابًا عليه منه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.