﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (٢٨)﴾
[المفردات]
﴿مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ أي: من أهله وأقاربه.
﴿يَكْتُمُ إِيمَانَهُ﴾ أي: يخفيه ويستره عن فرعون وقومه.
﴿جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ أي: بالآيات التسع الدالة على صدقه.
﴿يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾ أي: إن لم ينزل بكم كل الذي يعدكم به، بل بعضه هلكتم.
ووعد يستعمل في الخير والشر وهو في الخير أكثر، ويتعدى بنفسه وبالباء. وقالوا: أوعده خيرا وشرا بالألف أيضًا وهو في الشر أكثر.
﴿مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾: وهو الذي جاوز القصد وجانب الاعتدال في أموره.
[التفسير]
٢٨ - ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾:
ذكر بعض المفسرين أن اسم هذا الرجل حبيب، وقيل: شمعان قاله السهيلى، وهو أصح ما قيل فيه، وهو قبطى من أهل فرعون وأقاربه آمن بموسى سرًّا. قال السدى: وهو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.