- أن نقص الكيل والوزن من الكبائر وتخشى منه العقوبة العاجلة وأنه من أكل أَموال الناس بالباطل.
- وأن الصلاة مشروعة للأنبياء السابقين لقولهم لشعيب: ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ﴾ الآية.
- وأَن من كمال الداعى المبادرة إِلى فعل الخير قبل أن يدعو غيره إِليه.
- وأن وظيفة الرسل الإصلاح بقدر الاستطاعة.
- وأن العبد يجب عليه أن يتكل على ربه بعد الأخذ بالأسباب ويسأله التوفيق وأن يرجع إليه في كل أموره على الدوام.
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٩٦) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ (٩٧) يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (٩٨) وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (٩٩)﴾
[المفردات]
﴿آيَاتِنَا﴾: هي الآيات التسع التي أَعطاها الله لموسى ﵇ معجزة دالة على صدقه.
﴿وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾: حجة بالغة لها سلطان بيِّن على العقول السليمة.
﴿مَلَئِهِ﴾: أي رؤساء قومه وزعمائهم، وسموا ملأ لأنهم يملئون العيون بوجاهتهم.
﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ﴾: يتقدمهم ويقودهم إِلى النار. ﴿فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾: أي تسبب في دخولهم النار.
﴿وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾: أي وبئس المكان الذي يردونه - النار.
﴿وبِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾: بئست اللعنة المعطاة لهم في الدارين عطاؤهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.