- وحديث أبي مالك الأشعري "في ذَمِّ الغِنَاء والملاهِي". فقد تَكَلَّم عليه في:(إغاثة اللهفان) ١، و (تهذيب السنن) ٢ و (روضة المحبين) ٣، و (الكلام على مسألة السماع) ٤.
- وحديث:"أَفْطَر الحاجمُ والمحجوم". فقد ذكره وحكم عليه وَتَوَسَّعَ فيه في:(زاد المعاد) ٥، و (تهذيب السنن) ٦.
- وحديث تلقين الميت بعد دفنه. تكلم عليه في:(زاد المعاد) ٧، و (الروح) ٨، و (تحفة المودود) ٩.
إلى غير ذلك من الأمثلة الكثيرة التي تكرر فيها حكمُ ابن القَيِّم على الحديث الواحد في مواضع شَتَّى، مع اتِّسَاق كلامه وتوافقه، وعدم اختلاف حكمه.
خامساً: اختلاف عبارات ابن القيم في الحكم على الحديث وتنوعها؛ فلم تكن الأحكام الحديثية التي صَدَرَتْ عن ابن القَيِّم - رحمه الله - على شَاكِلَةٍ واحدة، وَإِنَّمَا اختلفت عباراته وأحكامه: طولاً وقصراً، وإجمالاً وتفصيلاً.