الطريق الأول: أخرجه أبو داود في (سننه) ١، والبيهقي كذلك في (سننه) ٢، وأبو بشر الدولابي في (الكنى) ٣، ثلاثتهم من طريق:
حيوة بن شريح٤، عن إسحاق٥ أبي عبد الرحمن الخراساني، أن عطاء الخراساني حَدَّثَهُ، أن نافعاً حَدَّثَهُ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، مرفوعاً بنحو ما تَقَدَّمَ، إلا أن فيه:"سلط الله عليكم ذلاً ... ".
وقد ضَعَّفَ جماعةٌ إسناد هذا الحديث بأبي عبد الرحمن الخُراساني، فقال ابن القطان:"الحديث من أجله - يعني إسحاق بن أَسِيد - لا يصحُّ"٦. وقال المنذريُّ:"في إسناده إسحاق بن أسيد، أبو عبد الرحمن الخراساني،.. لا يُحْتَجُّ بحديثه"٧. وجعل الذهبي هذا الحديث من مناكير إسحاق هذا، فقال:"ومن مناكيره في سنن أبي داود: حدثنا عطاء الخراساني ... "٨. وقال الحافظ ابن حجر: "إسناده
(٣/٧٤٠) ح ٣٤٦٢ ك البيوع، باب النهي عن العينة. (٥/٣١٦) . (٢/٦٥) . ٤ ابن صفوان التجيبي، أبو زرعة المصري، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ زاهدٌ، من السابعة، مات سنة ١٥٨هـ وقيل ١٥٩هـ/ ع. (التقريب ١٨٥) . ٥ ابن أَسيد، الأنصاري، أبو عبد الرحمن الخراساني، ويقال: أبو محمد المروزي، نزيل مصر، فيه ضعف، من الثامنة. (التقريب ص ١٠٠) . ٦ بيان الوهم والإيهام: (٥/٢٩٤ – ٢٩٥) ح ٢٤٨٤. ٧ مختصر سنن أبي داود: (٥/١٠٢ - ١٠٣) . ٨ الميزان: (٤/٥٤٧) .