أحدهما: أنها تجيء ظرفا للأعيان والمعاني، ولا تكون لدى ظرفا للمعاني، كذا قيل.
الثاني: أن عند تستعمل في الغائب فتقول: عندي مال، وإن كان غائبا، بخلاف لدى فتختص بالحاضر، وهناك وجه ثالث؛ وهو جواز جر عند بخلاف لدى.
الكلمة الثانية: لدن لكن تخالفها في أمور.
أحدها: أنها لا تقع إلا إذا كان المحل محل ابتداء غاية، كقوله: {مِنْ لَدُنْهُ} ١.
الثاني: أنها لا تكون إلا فضلة، وعند تكون عمدة وفضلة.
الثالث: أن جرها بـ "من" أكثر من نصبها.
الرابع: أنها مبنية عند الأكثر.
الخامس: أنها قد تضاف للجملة.
السادس: أنها قد لا تضاف أصلا.
١ سورة النساء الآية: ٤٠. وسورة الكهف الآية: ٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.