أحدها: أن عملها عمل لعل تنصب الاسم وترفع الخبر.
الثاني: أنها على عملها ولكن استعير ضمير النصب للرفع وهو مردود.
الثالث: أنها على عملها بجعل خبرها اسمها.
الخامس: عسى زيد قائم، ويتخرج على أنها ناقصة واسمها ضمير الشأن.
"عل" ١: بالتخفيف، اسم بمعنى فوق، ولا يستعمل إلا مجرورا بمن ومقطوعا عن الإضافة، ثم إن أريد به المعرفة كان مبنيا على الضم وإلا كان معربا.
"عند" ٢: اسم لمكان الحضور، وقد تأتي لزمانه، ولا تستعمل إلا ظرفا، أو مجرورة بـ "من"، ويرادفها كلمتان:
إحداهما: لدى: مطلقا لكن عند أمكن منها من وجهين:
١ انظر: المغني ص ٢٠٥.٢ انظر: المغني ص ٢٠٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.