(السادسة والعشرون) : تحريف كتاب الله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون.
(السابعة والعشرون) : تصنيف الكتب الباطلة ونسبتها إلى الله كقوله: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّه} ٢ الآية.
(الثامنة والعشرون) : أنهم لا يقبلون ٣ من الحق إلا الذي مع طائفتهم كقوله: {قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا} ٤.
(التاسعة والعشرون) : أنهم مع ذلك لا يعلمون بما تقوله طائفتهم ٥ كما نبه الله تعالى عليه بقوله: {قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} ٦.
(الثلاثون) : وهي من عجائب آيات الله، أنهم لما تركوا وصية الله بالاجتماع، وارتكبوا ما نهى الله عنه من الافتراق، صار كل حزب بما لديهم فرحين.
١ سورة الأحقاف آية: ١١. ٢ سورة البقرة آية: ٧٩. ٣ لفظ "لا يقبلون" من مخطوطة الشيخ عبد العزيز بن مرشد ووقع في غيرها من النسخ "لا يعقلون" ولفظ لا يقبلون أوضح. ٤ سورة البقرة آية: ٩١. ٥ لفظ "طائفتهم" من مخطوطة الشيخ عبد العزيز بن مرشد ووقع في غيرها الطائفة". ٦ سورة البقرة آية: ٩١.