وهي دعوة العرس وهي مستحبة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف حين أخبره أنه تزوج:"بارك الله لك أولم ولو بشاة" ١ والإجابة إليها واجبة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ومن لم يجب فقد عصى الله ورسوله" ٢ ومن لم يحب أن يطعم دعا وانصرف.
والنثار٣ والتقاطه مباح مع الكراهة وإن قسم على الحاضرين كان أولى.
١ أخرجه البخاري "٢٠٤٩"، ومسلم "١٤٢٧"، من حديث أنس بن مالك. ٢ أخرجه البخاري "٥١٧٧"، ومسلم "١٤٣٢"، من حديث أبي هريرة. ٣ النثار: ما نثر في حفلات السرور من حلوى أو نقود. انظر: القاموس الفقهي ص٣٤٧.