١٠- ووقت صلاة الليل من بعد صلاة العشاء إلى الفجر, لقوله صلى الله عليه وسلم:"إن الله زادكم صلاة, وهي الوتر١, فصلوها بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر" ٢.
١١- والصلاة في آخر الليل أفضل لمن تيسر له ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم:"من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل" ٣.
١٢- وإذا دار الأمر بين الصلاة أول الليل مع الجماعة, وبين الصلاة آخر الليل منفرداً, فالصلاة مع الجماعة أفضل, لأنه يحسب له قيام ليلة تامة كما تقدم في الفقرة ٤ مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وعلى ذلك جرى عمل الصحابة في عهد عمر رضي الله عنه, فقال عبد الرحمن بن عبد القاري:
١ تسمى صلاة الليل كلها وتراً لأن عددها وتر, أي: عدد فردي. ٢ حديث صحيح, أخرجه أحمد وغيره عن أبي بصرة, وهو مخرج في "الصحيحة" ١٠٨ و "الإرواء" ٢/١٥٨. ٣ أخرجه مسلم وغيره, وهو مخرج في "الصحيحة" ٢٦١٠.