يقوم تعليم اللغات في رأي الباحثين المعاصرين على عدة أسس من أهمها ما يطلق عليه علم اللغة التقابلي١ وموضوع البحث في علم اللغة التقابلي-
١ اهتمت الجامعات الأمريكية أول الأمر ثم الجامعات الأوربية بعد ذلك بالدراسات التقابلية بهدف تيسير تعليم اللغات لغير أبنائها، وتهتم مراكز بحوث تعليم اللغات وجمعيات اللغويين في عدة بلاد في العالم أهمها: اليابان وألمانيا، بالدراسات التقابلية وتشغل هذه الدراسات حيزًا كبيرًا في المؤتمرات الدولية لعلم اللغة التطبيقي International Conference of applied Linguistics والكتاب الوحيد المنشور في مقارنة لهجة عربية مع الفصحى هو بحث صالح الطعمة: Salih J. AItoma, The Problem of Diaglossia in Arabic, Harvard University Press ١٩٦٩. ويقارن اللهجة العراقية باللغة الفصحى.