والتفعيلة الثالثة والسادسة هنا فعولن، والتي تمثل عروض الوافر وضربه هي في الأصل مفاعلتن، وقد طرأ عليها التغيير بالقطف، وهو تسكين الخامس المتحرك: اللام، وحذف السبب الخفيف من آخر التفعيلة، فأصبحت مفاعل، بوتد مجموع وسبب خفيف، ولسهولة النطق بها حولت إلى فعولن.
زحاف هذا البحر:
الزحاف الذي يدخل حشو هذا البحر هو العصْب بسكون الصاد.
والعصب: هو تسكين الحرف الخامس، وهو هنا اللام في مفاعلتن. والوافر من أكثر بحور الشعر استعمالا، ومن أمثلته قول شاعر معاصر: