إن خلق الإنسان وتركيبه من الأدلة القاطعة على وحدانية الله الخالق, وقد أتعب المتكلمون أنفسهم وهم يستدلون بخلق الإنسان على وجود الله وتفرده بالخلق، والمشركون لم يكونوا ينكرون أنهم مخلوقون لخالق ومربوبون لرب، ولكنهم كانوا ينكرون استحقاق هذا الرب الخالق لأن يفرد بالإلهية والعبادة.
١ سورة الأنعام ٩٨. ٢ سروة آل عمران آية ٥٩. ٣ سورة ص آية ٧٦. ٤ سورة الصافات آية ١١. ٥ سورة الحجر آية ٢٦. ٦ سورة الرحمن آية ١٤. ٧ سورة الطارق آية ٦-٧. ٨ سورة المؤمنون آية ١٢-١٤. ٩ سورة الإنسان آية ٢٨. ١٠ سورة الانفطار آية ٧.