وكانت القسمة العقلية تقتضى اثنى عشر وزنًا، لأن حركات الفاء ثلاث، وهى: الفتح والضم والكسر، ويجرى ذلك فى العين أيضًا، ويزيد السكون والثلاثة فى الأربعة باثني عشر، يَقِلُّ فُعِل بضم فَكَسرٍ، كدُئِل: اسم لدويْبة، أو اسم قَبيلة، لأن هذا الوزن قُصِد تخصيصه بالفعل المبنى للمجهول. وأما فِعُل، بكسر فضم، فغير موجود، وذلك لعسر الانتقال من كسر إلى ضم. ويُجاب عن قراءة بعضهم:{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} بكسر فضم، بأنه مِن تداخل اللغتين فى جزأىِ الكلمة، إذ يقال حُبُك٤ بضمتين، وحِبِك بكسرتين، فالكسر في الفاء في الثانية، والضم فى العين من الأولى. وقيل كُسِرَت
١ في إحدى لغتيه، والكسر أشهر. ٢ يقال: امرأة بلز: أي ضخمة. ٣ الأول من جميع الأمثلة المذكورة اسم، والثاني وصف. اهـ. ٤ الحبك، جمع حباك ككتاب وهي طرق النجوم في السماء. اهـ.