نبي إلا وأيّده الله بآية، فصالح عليه السلام طلب منه قومه آية أن يُخرج لهم من الصخر ناقة لها أوصافها {وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً}[الإسراء:٥٩] . وإبراهيم عليه السلام أشعل الكفار ناراً فرموه بها {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ}[الأنبياء:٦٩-٧٠] وجرت على يد إبراهيم آيات منها؛ إحياء الموتى (١) .
وجرت على يد موسى كثير من الدلائل والآيات وعلى رأسها العصا التي تحولت إلى حية عظيمة، وابتلاعها حبال السحرة وعصيهم (٢) ، ومنها: ضرب موسى البحر بعصاه وانفلاقه (٣) ، وضربه الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عيناً.. (٤) .
وعلى يد عيسى وضّح القرآن آيات جرت منها: أنه كان يصنع من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيها فتصبح طيراً بإذن الله وقدرته، ويمسح الأكمه فيبرأ بإذن الله وكذا الأبرص، ويحيى الموتى بإذن الله (٥) , وطلب من الله أن ينزل عليه مائدة من السماء فأنزلها الله تعالى (٦) .
ومحمد صلى الله عليه وسلم أيده الله بمعجزات باهرات؛ وآيات واضحات كإخوانه الأنبياء، وقد عدّ العلماء المعجزات والدلائل التي ظهرت على يد الرسول صلى الله عليه وسلم