١١٨٧ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- (عَقْلُ شِبْهِ اَلْعَمْدِ مُغَلَّظٌ مِثْلُ عَقْلِ اَلْعَمْدِ، وَلَا يَقْتَلُ صَاحِبُهُ، وَذَلِكَ أَنْ يَنْزُوَ اَلشَّيْطَانُ، فَتَكُونُ دِمَاءٌ بَيْنَ اَلنَّاسِ فِي غَيْرِ ضَغِينَةٍ، وَلَا حَمْلِ سِلَاحٍ) أَخْرَجَهُ اَلدَّارَقُطْنِيُّ وَضَعَّفَهُ.
===
(عَقْلُ شِبْهِ اَلْعَمْدِ مُغَلَّظٌ) أي: أشد من دية الخطأ.
(وَلَا يَقْتَلُ صَاحِبُهُ) أي: أنه لا قصاص في قتل شبه العمد كما تقدم.
• ما صحة حديث الباب؟
سنده حسن، والحديث أخرجه أبوداود وأحمد.
• اذكر بعض الفوائد العامة من الحديث؟
- إثبات قتل شبه العمد.
- أن دية شبه العمد مغلظة، وقد تقدم بحث ذلك.
- أن قتل شبه العمد لا قصاص فيه.
- حرص الشيطان على وجود العداوات بين الناس والاقتتال.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.