١ أي: {نُعِيدُكُمْ} في الأرض إذا متم {نُخْرِجُكُمْ} منها بعد البعث أحياء، {إِخْرَاجاً} يعيدكم يوم القيامة كما بدأكم أول مرة. ٢ أي: على الأعمال حسنها وسيئها، والإيمان بالحساب والمجازاة على الأعمال من الإيمان باليوم الآخر أيضا. ٣ دقيقها وجليلها، صغيرها وكبيرها. ٤ يخبر تعالى أنه مالك السماوات والأرض، الغني عما سواه، الحاكم بالعدل، خالق الخلق بالحق {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا} من الشرك فما دونه، {وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا} وحدوا ربهم وأخلصوا له الطاعة {بِالْحُسْنَى} الجنة، وقال: {لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} [طه: من الآية١٥] ، والآيات في هذا المعنى كثيرة، يقرر فيها تعالى أنه لا يجازي كلا بعمله،