للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

إِخْرَاجاً١} [نوح:١٨،١٧] وَبَعْدَ الْبَعْثِ مُحَاسَبُونَ٢ وَمَجْزِيُّونَ بِأَعْمَالِهِمْ٣.

والدليل قول تعالى: {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا٤ بِمَا عَمِلُوا


١ أي: {نُعِيدُكُمْ} في الأرض إذا متم {نُخْرِجُكُمْ} منها بعد البعث أحياء، {إِخْرَاجاً} يعيدكم يوم القيامة كما بدأكم أول مرة.
٢ أي: على الأعمال حسنها وسيئها، والإيمان بالحساب والمجازاة على الأعمال من الإيمان باليوم الآخر أيضا.
٣ دقيقها وجليلها، صغيرها وكبيرها.
٤ يخبر تعالى أنه مالك السماوات والأرض، الغني عما سواه، الحاكم بالعدل، خالق الخلق بالحق {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا} من الشرك فما دونه، {وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا} وحدوا ربهم وأخلصوا له الطاعة {بِالْحُسْنَى} الجنة، وقال: {لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} [طه: من الآية١٥] ، والآيات في هذا المعنى كثيرة، يقرر فيها تعالى أنه لا يجازي كلا بعمله،

<<  <   >  >>