١ ليجازى كل بعلمه, ويقتص لبعضهم من بعض حتى البهائم.
٢ أي: من الأرض مبدؤكم, فإن أباكم آدم مخلوق من تراب من أديم الأرض, وفي الأرض نعيدكم, أي: إذا متم تصيرون إليها فتدفنون بها, ومن الأرض نخرجكم يوم البعث والحساب , {تَارَةً} أيك مرة أخرى, كقوله:{فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ}[لأعراف: من الآية٢٥] , وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أخذ قبضة من تراب الأرض فألقاها في القبر فقال:{مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى}[طه:٥٥]
٣ أراد تعالى مبدأ خلق آدم من الأرض والناس ولده, و {نَبَاتاً} اسم وضع موضع المصدر, أي: إنبات.