للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي١ وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً٢} [المائدة:٣]


لِكَلِمَاتِهِ} [الأنعام: من الآية١١٥] , فمن ادعى أنه يحتاج إلى زيادة فقد كذب وافترى, ورد مدلول هذه الآية ومدلول قوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم ومحدثات الأمور, فإن كل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة".
لما أخبر تعالى أنه أكمل لنا الدين, وهو أكبر نعمة علينا قال: {وَأَتْمَمْتُ} , أي: أكملت {عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي} , ومن تمت عليه النعمة فقد أفلح كل الفلاح.
٢ أي: فارضوه أنتم لأنفسكم, فإنه الدين الذي أحبه ورضيه, وبعث به أفضل الرسل, وأنزل به أشرف كتبه, قال كعب: لو نزلت هذه الآية على غير هذه الأمة لا اتخذوا اليوم الذي أنزلت عليهم فيه عيداً, قال عمر: نزلت يوم جمعة يوم عرفة, وكلاهما بحمد الله لنا عيد, وكذا قال حبر الأمة.

<<  <   >  >>