للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

نَادَاهُمُ اللهُ بِاسْمِ الإِيمَانِ١".

وَالدَّلِيلُ عَلَى الْهِجْرَةِ من السنة٢ قوله: "لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ٣، وَلا تنقطع التوبة حتى


١ حكاه عن جماعة من التابعيين, فأفاد: أن تارك الهجرة بعدما وجبت عليه ليس بكافر, لكنه عاصٍ بتركها, فهو مؤمن ناقص الإيمان, عاصٍ من عصاة الموحدين المؤمنين.
٢ أي: على وجوب الهجرة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام من سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي أمرنا باتباعها.
٣ أي: لا تنقطع الهجرة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام حتى تنقطع التوبة, أي: حتى لا تقبل التوبة ممن تاب, فدل الحديث على أن التوبة ما دامت مقبولة فالهجرة واجبة بحالها, وأما حديث ابن عباس: "لا هجرة بعد الفتح, ولكن جهاد ونية" , فالمراد: لا هجرة بعد فتح مكة منها إلى المدينة, حيث كانت مكة بعدد فتحها بلد إسلام, فإن أناساً أرادوا أن يهاجروا منها إلى المدينة ظناً

<<  <   >  >>