جاوزهم إلى سدرة المنتهى, فبلغ من الارتفاع والعلو إلى ما الله به عليم, ودنا من الجبار جل جلاله, وكلمة بلا واسطة, فأوحى إليه ما أوحى. ١ وكان أول فرضها خمسين صلاة, ولم يزل يتردد بين موسى وربه حتى وضعها إلى خمس, وقال: "هي خمس, وهي خمسون..الحسنة بعشر أمثالها" , ثم هبد إلى البيت المقدس وهبط الأنبياء معه, وأمّهم في بيت المقدس, ثم ركب البراق ورجع إلى مكة, وحدثهم عمّا رآه مسيره صلوات الله وسلامه عليه. ٢ يعني: بعد أن عرج به وفرضت غليه قبل الهجرة , كما هو ظاهر في سياق ابن إسحاق: أن الإسراء قبل الهجرة بثلاث سنين, وقيل: سنة, وقيل: ونصف, وقيل: بخمس, والله أعلم. ٣ أي: وبعد ثلاث عشرة من مبعثه صلى الله غليه وسلم أمر بمفارقة