وهو محمد بن عبد لله١ بن عبد لمطلب بن هاشم٢. وهاشم من قريش،
١ كان له صلى الله عليه وسلم عدة أسماء أشهرها محمد, ولهذا جاء في القرآن بهذا الاسم على وجه التنويه, كما في قوله تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ} [الأحزاب: من الآية٤٠] , {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} [آل عمران: من الآية١٤٤] {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} [الفتح: من الآية٢٩] , فهذا أشهر أسمائه صلى الله عليه وسلم, ومعناه: الذي يحمد أكثر مما يحمد غيره, وهو علم مشتق من التحميد, ولما فيه من الخصال الحميدة, ولقبه: أبو القاسم, وأبوه: عبد الله, وهو الذبيح الثاني المفدى بمائة من الإبل. ٢ عبد المطلب اسمه: شيبة, ويقال له شيبة الحمد, لجوده, وجماع أمر قريش إليه, وإنما سمي بعبد المطلب, لأن عمه المطلب قدم به مكة, وهو رديفه, وهو تغير لونه بالسفر فحسبوه عبداً له, فقالوا: هذا عبد المطلب, فعلق به هذا الاسم, وهاشم اسمه: عمرو, وإنما سمي هاشما, لهشمه