للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

رَبَّتَهَا١، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشاء يتطاولون في البنيان

نبأتك عن أشراطها" قال: "أجل". فالأشراط والعلامات: الأمارات, جمع أمارة, بالفتح: الدلالة والبرهان على اقتراب قيامها, والمراد: العلامات السابقة, وأما ما يقارنها فكطلوع الشمس من مغربها

١ أي: سيدتها, والمعنى: أن السراري تكثر في العرب حتى يوجد أن الأمة تلد سيدتها, وفسر بغير ذلك, وحاصله: الإشارة إلى أن الساعة يقرب قيامها عند انعكاس الأمور بحيث يصير المربي مربيا, والسافل عاليا.

٢ أي: ومن أماراتها "أن ترى الحفاة": جمع حاف, وهو الذي لا نعال عليه. "العراة": جمع عارٍ, وهو الذي لا ثياب عليه. "العالة": جمع عائل, والعائل: هو الفقير. "رعاء الشاء": يعني الغنم, "يتطاولون في البينيان" , والعرب كانوا قبل بعثة النبي

<<  <   >  >>