فعجبنا له يسأله ويصدقه, كما ذكر ذلك بعد الإسلام والإيمان, وفي رواية أبي فروة: "فلما سمعنا قول الرجل: صدقت, أنكرناه" وفي رواية مطر: أنظر إليه كيف يسأله, انظروا إليه كيف يصدقه كأنه أعلم منه. وفي حديث أنس: أنظروا هو يسأله وهو يصدقه كأنه أعلم منه. وفي رواية سليمان بن بريدة: قال القوم ما رأينا رجل مثل هذا, كأنه يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم, يقول له: صدقت صدقت. قال القرطبي: إنما عجبوا من ذلك لأن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف إلا من جهته, وليس هذا السائل ممن عرف بلقاء النبي صلى الله عليه وسلم ولا بالسماع منه, ثم هو يسأل سؤال عارف بما يسأل عنه, لأنه يخبره بأنه صادق فتعجبوا من ذلك تعجب المستبعد لذلك ١ ولفظ الصحيحين: متى الساعة؟ أي: مت تقوم الساعة؟ والمراد: يوم القيامة.