للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وَيُصَدِّقُهُ١. قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ. قَالَ: "أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وبالقدر خيره وشره" قال: صدقت٢. قال:


١ عجب الصحابة رضي الله عنهم منه, فإن من شأن السائل أن يجهل ما يسأل عنه
٢ وقد ذكر الله الإيمان بهذه الأصول في مواضع من كتابه, والنبي صلى الله عليه وسلم جعل هذه الستة أركان ومبانيه, ‘عادة (تؤمن) عند ذكر القدر, للاهتمام بشأنه, وبهذا الحديث احتج عبد الله بن عمر, وقال في القدرية: والذي يحلف به ابن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهباً فأنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر, وفي رواية: "وتؤمن بالجنة والنار" , فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: نعم. وهذا دليل المرتبة الثانية, وفسره بالأعمال الباطنة, ودل الحديث على أن الإسلام والإيمان إذا اقترنا فير الإسلام بالأعمال الظاهرة, والإيمان

<<  <   >  >>