كان كتاب الوحي يكتبون القرآن فيما كان ميسراً لهم في زمنهم، ومن الأدوات التي كتب فيها:
١. الرِّقاع: وهي جمع رقعة، وهي القطعة من الجلد وقد تكون من غيره كالقماش أو الورق، وهو غالب ما كتب عليه الوحي. قال زيد بن ثابت:"كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن من الرقاع٢
٢. الأكتاف: وهي جمع كتف، وهو عظم عريض يكون في أصل كتف الحيوان٣ قال السيوطي: "هو العظم الذي للبعير أو الشاة"٤. قال زيد ابن ثابت بعد أن أُمِر بجمع القرآن: "فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب وصدور الرجال٥
٢ الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج٥ – ص١٨٥. ٣ انظر النهاية في غريب الحديث والأثر ٤: ١٥٠. ٤ الإتقان في علوم القرآن ج١ – ص٢٠٧ النوع الثامن عشر. ٥ الحديث أخرجه البخاري في كتاب التفسير، تفسير سورة براءة، باب قوله {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} صحيح البخاري ج٥ – ص٢١٠.