و كتب عبد الله بن أبي أوفى بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمر بن عبيد الله. ٢
٣- حث تلاميذهم على كتابة الحديث وتقييده، ومن أمثلة ذلك:
أ- كان أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه يحثُّ أولاده على كتابة العلم فيقول: "يابني قيدوا العلم بالكتاب"، وكان يقول - رحمه الله ورضي عنه -: "كنا لا نعد علم من لم يكتب علمه علماً" ٣
ب- روى الخطيب بسنده عن عدة من تلاميذ عبد الله بن عباس حَبر الأمَّة أنه كان يقول: "قيدوا العلم بالكتاب، خير ما قُيِّد به العلم الكتاب". ٤
ج- وروى أيضاً بأسانيده من عدة طرق إلى عمر بن الخطاب
رضي الله عنه أنه قال: "قيدوا العلم بالكتاب". ٥
د- وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "من يشتري مني علماً بدرهم"، قال أبو خيثمة: "يقول: يشتري صحيفةً
١ تهذيب التهذيب ٤ / ٢٣٦ – ٢٣٧، وانظر: سنن أبي داود ١ / ٣١٤ – ٣١٥ ح ٤٥٦. ٢ أخرجه البخاري في كتاب الجهاد من صحيحه – الباب ٢٢، ومسلم في الجهاد أيضاً ح ٢٠. ٣ تقييد العلم ص: ٩٦، طبقات ابن سعد ٧ / ١٤. ٤ تقييد العلم ص: ٩٢، جامع بيان العلم ١ / ٧٢. ٥ المصدر السابق.