قال في عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب:"قال البخاري: عنده مناكير.
وقال أبو أحمد [ابن عدي]: هو عندي لا بأس به. وكان يحيى بن معين يوثقه" (١).
وقال في عبد الله بن يزيد بن أسلم:"ضعيف: جرحه يحيى بن معين.
وكان أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني يوثقان عبد الله بن يزيد" (٢)
* * *
٣ - صياغة الحكم على الراوي من خلال أقوال الأئمة فيه، فيوجزها بعبارة نقدية رائقة ذات دلالة فنية. فإنه قال في عمرو بن خالد أبي مخلد الواسطي:"معروف بوضع الحديث، كذّبه أحمد بن حنبل. قال: وكان في جوارنا، فلما فطن له تحوّل إلى واسط"(٣). ثم تكرر عند البيهقي في إسناد آخر فقال مجملًا عبارات الأئمة بعبارة جامعة من عنده:"متروك، رماه الحفاظ بالكذب"(٤).
* * *
٤ - تفسير عبارات الأئمة، والكشف عن المقصود بها، فإنه قال في يزيد الدالاني أبي خالد:
قال أحمد بن حنبل: "ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة؟!. (٥).
(١) البيهقي- السنن الكبرى: ٢/ ٤٧٠. (٢) المصدر السابق: ١/ ٢٥٤. (٣) المصدر السابق: ١/ ٢٢٨. (٤) المصدر السابق: ٢/ ٤٠١. (٥) المصدر السابق: ١/ ١٢١.