فإن كان٢ ثاني حرفي العلة مُبْدلاً كالياء الثانية في " جَيَايَا، سلم" و " جيايا " جمع " جيء " مثال: " عَيَل " من جئت أصله: " جيائي "، ثُمَّ عُومِلَ معاملة " عَيَائِل "٣، ثُمَّ معاملة خطايا فاستسهل أمر الياء في الحالة الثانية من " جيايا "؛ لأنَّها مفتوحة وبدل من همزة، " فكان "٤ تصحيحها كتصحيح واو " بويع ".
ولم يُسْتسهل أمرها في الحالة الأولى؛ لأنَّها حينئذٍ مكسورة، وياء غير مبدلة من / (٧-ب) شيء، فلو انفصل " ثانيهما "٥ من الطرف دون اضطرار وجب التصحيح نحو: " عَوَاوِير " جمع " عُوَّار " - وهو الرمد، والخفاش، والجبان أيضاً -٦.
فلو كان الانفصال للضرورة لم يمنع من الإبدال كما لو اضطرشاعر أن يقول في " أوائل " أوائيل، وكذلك لو اضطر إلى أن يقول في عَوَاوير عواور بغير فصل٧، فلا سبيل إلى الإبدال؛ لأنَّ "
١- ينظر: المنصف ٢/٤٣، ٤٦، والأصول ٣/٣٨٨، والممتع ١/٣٣٧ ٢- في ب: " فلو كان ". ٣- تنظر: الأصول ٣/٢٩٦-٢٩٧، والبغداديات ص ٨٧، والممتع ١/٣٤٥، والقاموس (عيل) . ٤- كلمة " فكان " ساقطة من أ. ٥- قوله: " ثانيهما " ساقط من ب. ٦- في المنتخب لكراع النمل ص ١٩١: " والعواوير الذين تكون حاجاتهم في أدبارهم، واحدهم عُوَّار ". وفي مختصر شرح أمثلة سيبويه للجواليقي ص ١٢٥: " عواوير فَعَاعيل، صفة الضعفاء من الناس الخساس، الواحد عُوَّار، والعوار الرمص في العين ". وينظر: الممتع ١/٣٣٩، والقاموس (عور) ، والمنصف ٢/٤٩ ٧- ينظر: الأصول ٣/٣٨٨، وسر الصناعة ٢/٦٠٠، والمنصف ٢/٤٤، والممتع ١/٣٣٩.