ـ سجنه ـ عليه السلام {ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ}(٢).
ونثني بالهدوء الذي خيّم على القصة، والراحة والعلو اللذين حصلا في قصته ـ عليه السلام ـ ووصل إليهما:
وتتضح في المواقف التالية:
أولى تلك المواقف في قوله تعالى:{قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ}(٣) هنا بدأت حقوقه تعود له، ومنها محاسبة ومساءلة الذين كانوا السبب في حبسه ـ عليه السلام ـ وهذا يعبر عن انفراجة ليست بالهينة، وتحول كبير في حياته ـ عليه السلام ـ وهذا الموقف الأول الذي تبدأ فيه حياته للتغيير للأفضل، في الآية رقم واحد وخمسين.
لاحظ هنا رقم الآية (واحد وخمسين)! !
(١) سورة يوسف الآية (٢٣). (٢) سورة يوسف الآية (٣٥). (٣) سورة يوسف الآية (٥١).