يخطفان البصر، وتقتلان ما في بطون النساء، فمن تركهما فليس مني" (١).
وقيل: إن الواقدي وسعيد الزنبري رويا عن مالك، عن نافع، عن سائبة، عن عائشة هذا الحديث (٢).
[٧٩ - حديث آخر]
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر وأبو الخطاب عبد الصمد بن محمد بن محمد بن مكرم قالا: أنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل المعدل، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، قال: أنا العباس ابن محمد من كتابه، نا قُراد (٣) أبو نوح، أنا مالك عن نافع، عن ابن عمر: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها، يدعى لها الأغنياء ويترك المساكين، ومن لم يأت الدعوة فقد عصى الله ورسوله" (٤).
قال أبو بكر النسابوري: فيه زيادة منكرة، قوله: "يدعى الأغنياء إلى آخر الحديث"، هذا خطأ قبيح.
قال الخطيب: الأمر على ما ذكر أبو بكر النيسابوري، وليس نحفظه عن مالك في حديث نافع عن ابن عمر إلا قوله: "إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها" حسب.
(١) لم أجده من هذا الطريق. (٢) في هامش الأصل "بلغ مقابلة في الموفي عشرين حسب الطاقة، و ولله الحمى". (٣) بضم القاف وتخفيف الراء، هو عبد الرحمن بن غزوان ـ بمعجمة مفتوحة وزاي ساكنة ـ أبو نوح الضبي، ثقة له أفراد. التقريب ٢٠٨. (٤) لم أقف عليه بهذا الإسناد وهذا السياق.