بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر" يريد المحصب كما ذكر الزهري (١).
وأما حديث النعمان بن راشد (٢) مثل ذلك عن الزهري:
فأخبرناه أبو نعيم (٣) الحافظ، نا محمد بن أحمد بن الحسن، نا أبو شعيب (٤) الحراني، نا علي بن عبد الله المديني، نا وهب ابن جرير، نا أبي قال: سمعت النعمان بن راشد يحدث عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال:
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد أن يقدم مكة: منزلنا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر" (٥).
(١) رواه ابن خزيمة في صحيحه ٤/ ٣٢٢ ح ٣٩٨٤ عن محمد بن عزيز ـ بمهملة وزايين مصغراً ـ الأيلي، عن سلامة بن روح بن خالد الأبلي، عن عقيل بن خالد به .... ومحمد بن عزيز قال عنه في التقريب ٣١١: فيه ضعف، وقد تكلموا في صحة سماعه عن عمه سلامة ابن روح، وقال في التقريب عن سلامة ١٤١: صدوق له أوهام، وقيل: لم يسمع من عمه عقيل، وإنما يحدث من كتبه. ورواية عقيل هذه أخرجها البخاري تعليقاً في كتاب الحج، باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم مكة حيث قال: قال سلامة عن عقيل، عن الأوزاعي، عن ابن شهاب به. الفتح ٣/ ٤٥٣ ح ١٥٩٠، ووصله من طريق ابن خزيمة الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق ٣/ ٦٥ - ٦٦. (٢) الجزري أبو إسحاق الرقي مولى بني أمية، ضعفه أحمد، وابن معين، والبخاري، وأبو داود، والعقيلي وغيرهم. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن عدي: احتمله الناس. التهذيب ١٠/ ٤٥٢. وقال الحافظ في التقريب ٣٥٨: صدوق سيئ الحفظ. (٣) أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصبهاني. (٤) عبد الله بن الحسن بن أحمد الحراني. (٥) لم أقف عليه من رواية النعمان بن راشد.