حتى مات يزيد ونصب حصين المجانيق على الكعبة وحرقها يوم الثلاثاء لخمس خلون من شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين (١)(٢٠٨ - و).
أنبأنا أبو حفص عمر بن محمد قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي -إجازة إن لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أبو بكر بن الطبري قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال: حدثنا يعقوب ابن سفيان قال: وقال ابن بكير: قال الليث: وفي سنة خمسين غزوة ابن قحذم وفضالة بن عبيد وأبي سمرة والحصين بن نمير حرقه الاولى (٢).
أنبأنا سليمان بن الفضل بن البانياسي قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن قال: أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني-بقراءتي عليه-قال: حدثنا عبد العزيز بن أحمد قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر قال: أخبرنا أبو القاسم بن أبي العقب قال:
أخبرنا أحمد بن ابراهيم قال: حدثنا ابن عائذ قال: حدثنا الوليد قال: حدثني ابن غلاق عن يزيد بن عبيدة قال: وفي سنة ثمان وخمسين شتا عمرو بن مره المندرون، وأعاد الحصين بن نمير صائفة الروم، قال: وقال الوليد بن مسلم: وفي سنة اثنتين وستين غزا حصين بن نمير الصائفة وهي غزوة سورية (٣).
***
(١) - في تاريخ خليفه:١/ ٣١٨ «يوم السبت لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر. (٢) -لم يرد هذا الخبر في كتاب المعرفة والتاريخ للفسوي، ويبدو أن المقصود هنا اسم موقع في الاراضي البيزنطية مع أن ياقوت قال: «حرقه … ناحية بعمان». هذا ولم يرد هذا الخبر في مصدر آخر حتى أراجعه، وقد ورد مبتورا في تاريخ ابن عساكر. (٣) -لم يتفق الجغرافيون العرب على تحديد موقع سورية، وقال اكثرهم: موضع بين خناصرة وسلمية، وحدده بعضهم بالاندرين، لكن المقصود هنا مكان وراء الثغور الشامية. انظر تاريخ خليفه:١/ ٢٨٨. تاريخ ابن عساكر:٥/ ٧٩ - ظ - ٨٠ - و.