بهَا بِغَيْر حق، فَتَقول: هَذَا رجل عاصي لكَونه عصى بإساءته بِغَيْر حق. وكمريض قدمت لَهُ دَوَاة، فَتَقول: جَاءَتْهُ الْعَافِيَة. لِأَن دواءه قد جَاءَهُ. وَتارَة يكون الِاشْتِقَاق من بعض الْكَلِمَة. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان كَأَنَّهُ وَقع على عَيْني غمامة بَيْضَاء. فَقلت: يَقع بِعَيْنَيْك عماءُ، وَرُبمَا يكون من بَيَاض. فَكَانَ كَمَا قلت. لِأَن الغمامة بَعْضهَا عَمَّا وأسقطنا الْبَاقِي. وَرُبمَا كَانَ فِي الْكَلِمَة اشتقاقان. كفرجية فَتَقول: فرج من شدَّة، وَأمر ترجوه يحصل لَك على قدر الفرجية، على مَا يَلِيق بِهِ. وَتارَة يكون بالتصحيف كَمَا قَالَ شخص ظَاهره ردي رَأَيْت أنني سرقت برغيف، وأكلته فِي فَرد لقْمَة، حَتَّى كدت أَمُوت. فَقلت لَهُ: يحصل لَك
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.