الْوَرق، فَصَارَ كَذَلِك. وَمثله قَالَ آخر، قلت: تتعلم عمل الرقَاق والكفافة، فَصَارَ كَذَلِك. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني صرت جلاء، قلت: تصير كحالاً تجلي أبصار النَّاس، فَصَارَ كَذَلِك. فَافْهَم ذَلِك موفقاً إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
( [بَاب: ١١] الْبَاب الْحَادِي عشر)
(فِي الأدوات)
[١٧٨] الْمُذكر مِنْهَا: رجال. والمؤنث: نسَاء. فالمسبحة: امْرَأَة صَالِحَة، أَو معيشة حَلَال، أَو عَسَاكِر نافعة، لمن ملكهَا أَو سبح بهَا. والدواة: منصب، وَعز، أَو امْرَأَة، أَو مركب، أَو معيشة. وَأما إِن تلوث بهَا: صَارَت نكداً، مِمَّن تدل عَلَيْهِ. من كتب بقلم، أَو ملكه: تحكم من جليل الْقدر، أَو يرْزق ولدا كَاتبا. وَهُوَ ولَايَة، ومنصب. وَيدل على العَبْد، وَالْجَارِيَة؛ لِكَثْرَة الرواح والمجيء، والمطلع على الْأَسْرَار.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.