بَاب ذكر دُخُول بني هَاشم بْن عَبْد منَاف وَبني الْمطلب بْن عَبْد منَاف فِي الشّعب ١ وَمَا لقوا من سَائِر قُرَيْش فِي ذَلِك ٢
أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن سَلمَة الْمرَادِي، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن وهب، قَالَ: أَخْبرنِي ابْن لَهِيعَة عَن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن أبي الْأسود. وَأخْبرنَا عَبْد الْوَارِث بْن سُفْيَان، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَاسم بْن أصبغ، قَالَ: حَدَّثَنَا مطرف بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن قيس، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن حميد بْن كاسب، وَأَخْبَرَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق الْمسَيبِي قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فليح، عَن مُوسَى بْن عقبَة، عَن ابْن شهَاب دخل حَدِيث بَعضهم فِي بعض، قَالَ:
ثمَّ إِن كفار قُرَيْش أَجمعُوا أَمرهم وَاتفقَ رَأْيهمْ على قتل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالُوا: قد أفسد أبناءنا وَنِسَاءَنَا. فَقَالُوا لِقَوْمِهِ: خُذُوا منا دِيَته٣ مضاعفة ويقتله رجل من غير قُرَيْش، وتريحوننا وتريحون أَنفسكُم، فَأبى قومه بَنو هَاشم من ذَلِك وظاهرهم بَنو الْمطلب بْن عَبْد منَاف، فأجمع الْمُشْركُونَ من قُرَيْش على منابذتهم وإخراجهم من مَكَّة إِلَى الشّعب. فَلَمَّا دخلُوا الشّعب أَمر رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من كَانَ بِمَكَّة من الْمُؤمنِينَ أَن يخرجُوا إِلَى
١ الشّعب: وَاحِد شعاب مَكَّة وَهِي الوهاد والطرقات بَين الْجبَال حَيْثُ كَانَت تسكن بعض عشائر قُرَيْش.٢ انْظُر فِي تعاقد قُرَيْش على بني هَاشم وَبني الْمطلب وكتابتهم صحيفَة هَذَا العقد ابْن هِشَام ١/ ٣٧٥ وَابْن سعد ج١ ق١ ص١٣٩ والطبري ٢/ ٣٣٥ وَمَا بعْدهَا وَابْن كثير ٣/ ٨٤ والنويري ١٦/ ٢٥٨ والسيرة الحلبية ١/ ٤٤٩ وَقد نقل ابْن سيد النَّاس هَذَا الْبَاب عَن ابْن عبد الْبر، انْظُر عُيُون الْأَثر ١/ ١٢٦.وَكَانَ هَذَا العقد والحصار لبني هَاشم وَبني الْمطلب فِي لَيْلَة هِلَال الْمحرم سنة سبع من الْبعْثَة وظلوا محاصرين إِلَى السّنة الْعَاشِرَة وَقيل بل إِلَى السّنة التَّاسِعَة.٣ فِي ابْن سيد النَّاس: دِيَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.