غاؤها الممدود بي فاعل ... فعلى الغنى المقصور بالعسر «١»
٤٥- الموصلي «٢» : دخلت على المعتصم يوما قد استخلى فيه وعنده جارية تغني، قال: كيف ترى يا أبا إسحاق؟ قلت: أراها تقهره بحذق، وتختله «٣» برفق، ولا تخرج من شيء إلا إلى أحسن منه، وفي صوتها مقطع شذور «٤» أحلى من الدر المنثور، فقال: وصفك لها أحسن منها ومن غنائها.
٤٦- وكان يقول الوليد بن يزيد: ما أقدر على الحج. قيل له كيف ذاك؟ قال: يستقبلني أهل المدينة بصوتي معبد «٥» :
القصر فالنخل فالجماء بينهما ... أشهى إلى القلب من أبواب جيرون «٦»