٤١- سمع سليمان بن عبد الملك مغنيا في عسكره، فطلبه فاستعاده: فاحتفل بالغناء، وكان مفرط الغيرة، فقال لأصحابه: والله لكأنها جرجرة الفحل في الشول «١» ، وما أحسب أنثى تسمع هذا إلا صبت «٢» ، ثم أمر به فخصي.
٤٢- ابن الراوندي «٣» : اختلف الناس في السماع «٤» فأباحه قوم وحظره آخرون، وأنا أخالف الفريقين فأقول هو واجب.
٤٣- كان صالح بن كيسان «٥» لا يرى بالغناء بأسا، ويقول: إنه يخرج من جلجلان القلب «٦» إلى قمع الأذن وليس على أحد مؤونة.
٤٤- ابن الحجاج «٧» :
وقينة تفخيمها في الغنا ... أملح من قهقهة القمري «٨»