[٦٩٠٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عتبة، حدثنا ضمرة، حدثنا بشير بن صالح قال: قال عيسى بن مريم عليه السلام: طوبى لعين نامت ولم تحدث نفسها بالمعصية، وانتبهت إلى غير إثم.
[٦٩٠٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا الحسن علي بن بندار الزاهد يقول: سمعتُ أبا بكر محمد بن علكان الرازي، يقول سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: من خان الله في السر هتك الله ستره في العلانية.
[٦٩٠٤] أنشدنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسرلبعضهم:
يا كاتم السر ومخفيه … أين من الله تواريه
بارزت بالعصيان رب العلا … وأنت من جارك تخفيه
[٦٩٠٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت أبا الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البوشنجي وسئل عن الفتوة فقال: حسن السر، وسئل عن المروءة فقال: ترك ما يكره
[٦٩٠٢] إسناده: لا بأس به. • أبو عتبة هو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحمصي. • ضمرة هو ابن ربيعة الرملى أصله دمشقى، تقدما. • بشير بن صالح رملي. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ١٥٠)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢/ ٣٧٥) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.
[٦٩٠٣] وهذا الأثر ذكره ابن الجوزي في "صفة الصفوة" (٤/ ٩٤) من طريق عبد الله بن سهل الرازي عن يحيى بن معاذ به. مر برقم (٦٥٩٢) فراجعه.
[٦٩٠٥] والأثر أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١٠/ ٣٨٠) والسلمي في "طبقات الصوفية" (ص ٤٦٠) مقتصرًا على ذكر تفسير الفتوة بلفظ: "حسن المراعاة ودوام المراقبة وألا تري من نفسك ظاهرا يخالفه باطنك". كما رواه أبو نعيم في "الحلية" (١٠/ ٣٧٩)، والسلمي في "طبقات الصوفية" (ص ٤٦٠) بذكر تفسير المروءة فقط.