سفيان، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا محمد بن مهاجر، عن أبيه، قال حدثتنا أسماء بنت يزيد قالت: دعي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جنازة رجل من الأنصار، فلما وضع السرير تقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - ليصلي عليه فقال:"أعلى صاحبكم دين؟ " قالوا: نعم يا نبي الله ديناران، قال:"صلوا على صاحبكم " قال أبو قتادة الأنصاري: هما إليّ يا نبي الله، قال: فصلى عليه.
قال يعقوب: وهذا أخوه عمرو بن مهاجر صاحب حرس عمر بن عبد العزيز وهما من رجال الشام ثقتان ولهما أحاديث كبار حسان.
[٥١٥١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا جعفر بن محمد ابن شاكر، أخبرنا أبو الوليد الطيالسي وعفان بن مسلم- ح.
= وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٤/ ١٨٤ - ١٨٥ رقم ٤٦٥ - ٤٦٦) عن يحيى بن عثمان بن صالح عن عبد الله بن يوسف به. قال الهيثمي في "المجمع" (٣/ ٤٠): رواه الطبرني في "الكبير" ورجاله ثقات.
[٥١٥١] إسناده: صحيح. • أبو عوانة هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. والحديث أخرجه الترمذي في السير (٤/ ١٣٨ رقم ١٥٧٢) عن قتيبة عن أبي عوانة به وسقط في إسناده "معدان بن أبي طلحة". وأخرجه. الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٦) عن أحمد بن سلمان الفقيه بنفس الطريق الأول. وأخرجه المؤلف في "السنن" (٩/ ١٠١) عن علي بن أحمد بن عبدان، بنفس السند الثاني. وأخرجه الترمذي في السير (٤/ ١٣٨ - ١٣٩ رقم ١٥٧٣) والنسائي في "الكبرى" في السير، وفي الأحكام (٢/ ١٣١ - ١٤٠ - تحفة الأشراف) وابن ماجه في الصدقات (٢/ ٨٠٦ رقم ٢٤١٢) والدارمي في البيوع (٦٥٨) وأحمد في "مسنده" (٥/ ٢٨١) وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٢١٠ رقم ١٩٨) والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٢٦) والمؤلف في "السنن" (٥/ ٣٥٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة، وأحمد في "مسنده" (٥/ ٢٧٦) عن أبان وهمام، و (٥/ ٢٧٧) عن همام، كلهم عن قتادة به بلفظ "من فارق الروح الجسد وهو بريء من ثلاث الكبر- وعند الترمذي الكنز- والغلول والدين دخل الجنة"، ولفظ ابن ماجه: "من جاء يوم القيامة بريئا من ثلاث دخل الجنة الكبر والغلول والدين". قال الترمذي: هكذا قال سعيد: الكنز (بالزاي) وقال أبو عوانة في حديثه الكبر (بالراء) ولم يذكر فيه عن معدان ورواية سعيد أصح. قال الشيخ الألباني: صحيح. "صحيح الجامع الصغير" (٦٢٨٧).