ألفي دينار فأخذت بالبيتين ألفي دينار وما كانا يساويان عندي در همين.
«٨٨٨» - كان المغيرة بن شعبة من المدمنين للشراب، فقال لصاحب له يوم خيبر [١] قد قرمت إلى الشراب، ومعي درهمان زائفان، فأعطني زكرتين، فأعطاه فصب في إحداهما ماء وأتى بعض الخمارين فقال: كل بدرهمين، فكال في زكرته فأعطاه الدرهمين فردّهما، وقال هما زائفان، فقال: ارتجع ما اعطيتني فكاله وأخذه، وبقيت بقية في الزكرة بقدر الماء فصبّها في الفارغة، ثم فعل ذلك بكل خمار أتاه حتى ملأ زكرته، ورجع ومعه درهمان.
«٨٨٩» - كان إبراهيم بن علي بن هرمة- جدّه هرمة [٢]- دعيّا في الخلج، والخلج أدعياء في قريش، فكان يقول: أنا ألأم العرب، دعيّ أدعياء؛ وأراد الحارث بن فهر نفيه فقال:[من الطويل]
أحار بن فهر كيف تطّرحونني ... وجاني العدى من غيركم يبتغي نصري
فصار من ولد فهر في ساعته.
«٨٩٠» - قال [عبد الله بن أبي] عبيدة [٣] بن محمد بن عمار بن ياسر:
زرت عبد الله بن حسن [٤] بباديته وزاره ابن هرمة، فجاءه رجل من أسلم، فقال ابن هرمة لعبد الله بن حسن: أصلحك الله، سل الأسلميّ أن يأذن لي أن أخبرك خبري وخبره، فقال له عبد الله: إيذن له، فأذن له الأسلميّ،
[١] م: لصاحب له خبير (وقوله: يوم خبير محير حقا) . [٢] جده هرمة: زيادة من ر. [٣] ر ع م: قال أبو عبيدة. [٤] بن حسن بن حسين؛ م: بن حسن بن حسن.