ومما يجوز في العصا قول الشاعر:
للهام ضرابون بالمناصل ... ضرب المذيد غرّب النّواهل
وقال عباس بن مرداس:
نطاعن عن أحسابنا برماحنا ... ونضربهم ضرب المذيد الخوامسا
وقال الآخر:
دافع عني جلبي وحشّي ... فهي كعود النبعة الأجشّ
وقال نصيب الأسود:
ومن يبق مالا عدّة وصيانة ... فلا الدهر مبقيه ولا الشح وافره
ومن يك ذا عود صليب يعده ... ليكسر عود الدهر فالدهر كاسره
وقال آخر:
تخيرت من نعمان عود أراكة ... لهند فمن هذا يبلّغه هندا
خليلي عوجا بارك الله فيكما ... وإن لم تكن هند لأرضكما قصدا
وقولا لها ليس الضلال أجارنا ... ولكنما جرنا لنلقاكم عمدا
فتلك ثيابي لم تدنّس بغدرة ... ووري زنادي في ذرى المجد ثاقب
ولو صادفت عودا سوى عود نبعة ... وهيهات أفنته الخطوب النوائب
عصا شريانة دهنت بزبد ... تدقّ عظامه عظما فعظما
وليس هذا مثل قول لقيط بن زرارة:
إذا دهنوا رماحهم بزبد ... فإن رماح تيم لا تضير
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.