للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: البيان والتبيين
المؤلف: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الناشر: دار ومكتبة الهلال، بيروت
عام النشر: ١٤٢٣ هـ
عدد الأجزاء: ٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[البيان والتبيين - الجاحظ]

آخر كتب الجاحظ تأليفاً وأحد أركان الأدب العربي. كشف فيه الجاحظ عن سحر البيان العربي في مجالي الكتابة والخطابة في حديثه المستفيض عن فرسان القلم واللسان، وتصدى فيه لأولى حركات الشعوبية، مفنداً آراء دعاتها، مزيفاً كل شبهاتها. وقدمه لخزانة القاضي أحمد بن أبي دؤاد، وكان هذا من ألد أعداء الوزير ابن الزيات، الذي ألف الجاحظ له كتاب الحيوان، فلما قتل ابن الزيات كما يقول ياقوت في (معجم الأدباء ١٦/ ٧٩) جيء بالجاحظ إلى ابن أبي دؤاد مصفداً بالأغلال، فلما دخل عليه أخذ في تقريعه وتأنيبه، فأحسن الجاحظ في استعتابه، فحل عنه الغل، وأحسن إليه، وصدره في المجلس. وأحمد بن أبي دؤاد هذا هو ممدوح أبي تمام في قصيدته التي يقول فيها: وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسود يا أحمد بن أبي دؤادٍ حطتني بحياطتي ولددتني بلدودي. قال ياقوت: (وهو: أي كتاب البيان والتبيين نسختان: أولى وثانية، والثانية أصح وأجود) ورجح عبد السلام هارون أن تكون النسخة الثانية هي نسخة مكتبة كوبريلي، التي هي أصح النسخ، وهي نسخة عليها ختم الوزير كوبرلي سنة ١٠٨٨هـ قال ابن خلدون: سمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول فن الأدب وأركانه أربعة دواوين وهي: أدب الكاتب لابن قتيبة، وكتاب الكامل للمبرد، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ وكتاب النوادر لأبي علي القالي، وما سوى هذه الأربعة فتبعٌ لها وفروعٌ منها. ونضيف هنا أن الكتب الثلاثة التي عدها ابن خلدون قد رجعت في كثيرٍ من فصولها إلى البيان والتبيين. وقد طبع الكتاب مرات كثيرة، أجلها طبعة المرحوم عبد السلام هارون، الأولى عام ١٩٤٧م والثانية ١٩٦٠م مع مقدمة جليلة عن الكتاب ومكانته العلمية. قال فيها: إنه ليس يوجد أديب نابه في العربية لم يسمع بهذا الكتاب أو لم يفد منه. وانظر ثناء أبي هلال العسكري على كتاب (البيان والتبيين) في كتابه: (الصناعتين)

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [الجاحظ]

فهرس الموضوعات