فقال: لا يصح، وهو كثير الاضطراب، مرة يقول ذا، ومرة يقول ذا، لا يثبت.
٢٥ - وسألته عن حديث عطاء الخراساني (١) عن يحيى بن يعمر (٢) عن عمار حديث التخلق (٣) ؟ فقال: لا يصح، لأنه لم يلق يحيى بن يعمر عمارا، إلا أن يحيى بن يعمر صحيح الحديث عمن لقيه (٤) .
= راويه عن أبى قتادة اختلاف يوضحه ما يلى: * قال الحافط في التهذيب (٢ / ٢٢٨) في ترجمة حرملة بن إياس: روى عن أبى قتادة، وقيل عن مولى لأبى قتادة، في صيام عاشوراء، ويوم عرفة، وعنه صالح أبو خليل، ومجاهد، وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري: الصواب زعموا حرملد بن إياس. (١) هو عطاء بن أبى مسلم، صدوق بهم كثيرا، ويرسل، ويدلس، من الخامسة، أخرج له مسلم، والأربعة في سننهم، مات سنة ١٣٥ هـ. انظر: الميزان (٣ / ٧٤) والتهذيب (٧ / ٢١٢ - ٢١٣) ، التقريب (٢ / ٢٣) . (٢) البصري، نزيل مرو وقاضيها، ثقة، وكان يرسل، من الثالثة، حديثه في الكتب الستة، مات قبل سنة ١٠٠ هـ وقيل بعدها. انظر: التاريخ الكبير (٤ / ٢ / ٣١١) ، الجرح والتعديل (٩ / ١٩٦) ، التهذيب (١١ / ٣٠٥) ، التقريب (٢ / ٣٦١) . (٣) ضعيف. ولظه (قال عمار: قدمت على أهلى وقد تشققت يداى، فخلقوني بزعفران، فغدوت على النبي صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه فلم يرد على، وقال: (اذهب فاغسل هذا عنك) . * أخرجه أحمد (٤ / ٣٢٠) ، وعبد الرزاق (٦١٤٥) ، من طريق يحيى عن رجل عن عمار، وفيه جهالة ذلك الرجل الذى لم يسم، إلا أن أبا داود أخرجه (٤١٧٦) ، (٤٦٠١) من طريق الخراساني عن يحيى، عن عمار، وهو مرسل، وفيه ضعف الخراساني لعنعنته. (٤) أورده ابن حجر (١١ / ٣٠٥) في التهذيب مختصرا على آخره. (*)