للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

فيقول: وَيْبَل, وصلّب فيه: صوّر الصليب, وصارا: سكن، وقيل: الأيبل: الراهب, والهيكل: بيت للنصارى فيه صورة مريم وعيسى-عليهما السلام- وفي البيت تضمين، وتمامه في البيت الرابع والستين وهو:

بأعظم منه تقى في الحسا ... ب إذا النسمات نفضن الغبارا

يريد أن الراهب المنقطع في هيكله للعبادة، ليس بأحسن منزلة، ولا أخف حسابا من الممدوح إذا بعث الناس للحساب.

١٦٣: ١٠- المرمريس: الأرض التي لا تنبت, والمرمريس: الداهية, وداهية مرمريس: شديدة.

١٦٥: ٧- لم نوفق لمعرفة قائل هذا البيت.

١٦٥: ٨- رواه اللسان في مادة ك ث أ ١-١٣٢-٦, والتاج في مادة كثأ أيضا ١-١٠٦-١٩ كرواية ابن جني هذه. ولم ينسباه لقائل، وإنما نسبا إنشاده إلى ابن السكيت، والجوالق بضم الجيم وكسر اللام وفتحها: وعاء من الأوعية، والجمع: جَوَالق وجَوَاليق بفتح الجيم فيهما، ولم يقولوا: جوالقات وهو الغِرَارة.

١٦٥: ١٤- متلئِبّة: مستقيمة، من اتلأَبّ الشيء.

١٦٦: ١- الشاعر: أخو هبيرة بن عبد مناف, الملقب كَلْحَبَة.

١٦٦: ٢- ورد في ص١٥٤ من نوادر أبي زيد بيتان -أولهما هذا الشاهد- منسوبان لأخي كلحبة المذكور يرد عليه، غير أن نص البيت كله في النوادر، هو:

ألم تك قد جربت ما الفقر والغنى ... ولا يعظ الضليل إلا ألاكا

وبعد البيتين في النوادر ما يأتي: "أبو حاتم: ما الفقر والغنى؟ وأولالك أراد: أولائك" والإشارة في آخر البيت للفقر والغنى، والأُشابة: الأخلاط من الناس, والضِّلِّيل: المبالغ في الضلال.

<<  <   >  >>