في قولك:"ما جاءني أحد" غير مبدلة من واو وهي أصل١, وليست كالتي في قولك:"أَحَدَ عَشَرَ" ونحوه.
قال: لأن معناه "واحد وعشرة", فالهمزة فيه بدل من واو.
قال: وقولهم: "ما جاءني من أحد" ليس معناه: "ما جاءني من واحد في شيء", إنما هذا لنفي الجنس أجمع، و"أحد"٢ ههنا واقع٢ على الجماعة، وما أنا من هذه الحكاية عن ثقة. وقد يجوز أن تكون الهمزة في قولهم:"ما قام أحد" بدلا من الواو؛ لأن معناه:"ما قام واحد من ذوي العلم فما فوقه".